محمد علي التهانوي

مقدمة 49

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم

للطبعة العثمانية ( ع ) وللمصرية ( م ) . لكن من المعلوم أن الطبعتين وقفتا عند نهاية حرف الصاد وداخلهما بعض من حرف الميم . - نقل النص الفارسي المنبث في ثنايا المادة إلى الهامش كما هو ، ووضع مكانه معناه في العربية حسبما آلت إليه الترجمة . وتم الاكتفاء بتعريبه من دون التعريف بالأعلام وبأسماء الكتب الواردة في متنه لتعذّر ذلك مرجعيا . كما ميّز الكلام العربي المترجم في المتن لفصله عن كلام التهانوي بخط أشد سوادا . - سبرت وحصرت في النص العربي العناصر التالية : آيات القرآن ، أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، الاعلام ، أسماء الكتب ، المصطلحات الغريبة ، الفرق ، القبائل ، الأمكنة . - ولقد تم بعد حصر هذه العناصر الآتي : * تخريج آيات القرآن بايراد السورة ورقم الآية في الهامش . ووضعت الآية بين هلالين متوجين في المتن . * اسناد الأحاديث وتصويبها عند الاقتضاء في الهامش انطلاقا من الصحاح والمسانيد وكتب الحديث المعهودة . ووضع الحديث في المتن بين « » . * التعريف بالاعلام في الهامش بالاعتماد على أكثر من مرجع مع ذكر المراجع مختصرة . * التعريف بأسماء الكتب وأصحابها مع ذكر تاريخ وفاتهم بوضع علامة ( - ) قبل السنة ، والارتكاز في ذلك على مرجع أو أكثر مختصر . كل ذلك في الهامش . * شرح بعض المصطلحات والتعليق عليها ، ولا سيما تلك التي تحمل أبعادا فلسفية . كذلك الأمر في الهامش . * التعريف بالفرق والقبائل والأمكنة . اعتمدنا في جل شروحنا بالهامش ، معظم الأحيان ، على التاريخين الهجري والميلادي . وممّا يلفت إليه كثرة الأخطاء الواردة في النص وفي كل النسخ على اختلاف طبعتها . وربما كان مرد الأمر النسخ أو الطباعة . وتجلّى ذلك في ورود عدد من أسماء الأعلام والكتب مصحّفة ، فصوبنا ما استطعنا إليه سبيلا عن قاعدة ومرجع . وقد زاد كل ذلك في الصعوبات . كما ورد عدد من الأحاديث النبوية بالمعنى دون اللفظ ، فاقتضانا ذلك الإشارة وايراد الحديث أحيانا . وإن قصرنا عن التعريف ببعض الاعلام وأسماء الكتب التي لا تتجاوز العشرة فمرد الأمر التصحيف أو عدم وجودها في المراجع المتوفرة .